Terimakasih atas Koreksi dalam Penerjemahan....!
Assalamu'alaikum Wr. Wb....!
Tampilkan postingan dengan label Mahfudzat 5. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Mahfudzat 5. Tampilkan semua postingan

Rabu, 24 November 2010

Ancaman Hawa Nafsu

  التحذير من هــوى النفس

مَحَضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ #      إِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُذَّالِ فيِ صَمَمٍ
إِنيِّ اِتَّهَمْتُ نَصِيْحَ الشَيْبِ فيِ عُذَلٍ   #     وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ
فَإِنَّ أَمَّارَتِي باِلسُّــوْءِ مَااتَّعَظَتْ   #     مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيْرِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيْلِ قِرَى   #     ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُخْتَشِمٍ
لَـوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنيِّ مَــاأُوَقِّرُهُ    #     كَتَمْتُ سِرًّا بِدَا لِي مِنْهُ بِالكَتَمِ
مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهـَا     #     كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الخَيْلِ بِاللُّجَمِ
فَلاَ تَرُمْ بِالمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهـَا    #     إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
النَّفْسُ كاَلطِّفْلِ إِنْ تهُمِلْهُ شَبَّ عَلىَ   #    حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمُ
فَاصْرِفْ هَـوَاهَا وَحاَذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ    #     إِنَّ الهَوَى مَا تَوَليَّ يُصْمِ أَوْ يَصِمِ
وَرَاعِهَـا وَهِيَ فيِ الأَعْمَالِ سَائِمَةٌ   #     وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ المَرْعَى فَلاَ تَسِمِ
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِــلَةً   #    مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السًُّمَّ فيِ الدَّسَمِ
وَاخْشَ الدَّسَائِسِ مِنْ جُوْعٍ وَمِنْ شِبَعٍ #     فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلأَتْ   #    مِنَ المَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النِّدَمِ
وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا   #    وَإِنْ هُمَا مَحَضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمْ
وَلاَ تُطِعْ مِنْهَا خَصْمًا وَلاَ حَكمَاً    #    وَأْنَت تَعْرِفُ كَيْدَ الخَصْمِ واَلْحَكَمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَــلٍ     #    لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ َنسْلاً لِذِي عُقَمْ
أَمَرْتُكَ الخَيْرَ لَكِـنْ مَائْتَمَرْتُ بِهِ      #    وَمَااسْتَقَمْتُ فَمَاقَوْليِ لَكَ اِسْتَقِمْ

وَلاَ تَزَوَّدْتُ قَبْلَ المـَوْتِ نَافِلَةً         #    وَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمْ

Khutbah Aksim Bin Shaifi

خطبة أكثم بن صيـفي بين يدي كســرى


إِنَّ أَفْضَلَ الأَشْيَاءِ أَعَالِيْهَا وَأَعْلىَ الرِّجَالِ مُلُوْكُهُمْ وَأَفْضَلَ المُلُوْكِ أَعَمُّهَا نَفْعًا وَخَيْرُ الأَزْمِنَةِ أَخْصَبُهَا وَأَفْضَلُ الخُطَبَاءِ أَصْدَقُهَا,  الصِّدْقُ مَنْجَـاةٌ وَالْكَذِبُ مَهْوَاةٌ وَالشَّرُّ لَجَّجَــاةٌ. الحَزْمُ مُرَكَّبٌ صَعْبٌ وَالْعَجْزُ مُرَكَّبٌ وَطِئٌ, آفَةُ الرَّأْيِ الهَوَى,  العَجْزُ مِفْتَاحُ الفَقْرِ وَخَيْرُ الأُمُوْرِ الصَّبْرُ, حُسْنُ الظَّنِ ورطة وَسُوْءُ الظَّنِّ عصمة،   إِصْلاَحُ فَسَــادِ الرَعِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ إِصْلاَحِ فَسَـادِ الرَّاعِي,  شَرُّ البِلاَدِ بِلاَدٌ لاَ أَمِيْرَ لَــهَا,  شَرُّ المُلُوْكِ مَنْ خَافَهُ البَرِئ, أَفْضَلُ الأَوْلاَدِ البَرَرَةُ وَخَيْرُ الأَعْوَانِ مَنْ لَمْ يُرَاءِ بِالنَّصِيْحَةِ, يَكْفِيْكَ مِنَ الزَّادِ مَابَلَغَكَ المَحَلُّ, حَسْبُكَ مِنَ الشَّرِّ سمَاَعُهُ, مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ.

Syair Ibrahim Abdul Fattah Thaufan

  لإبراهيم عبـد الفتاح طوفــان      المتوفى   سنة 1941 مـ

كَفْكِفْ دَمُوْعَكَ لَيْسَ يَنْفَعُكَ البُكَاءُ وَلاَالعَوِيْلُ #
وَانْهَضْ وَلاَ تَشْكُ الزَّمَانَ فَمَا شَكَا إِلاَّ الكَسُوْلُ.
وَاسْلُكْ بِهِمَّتِكَ السَبِيْلَ وَلاَتَقُلْ كَيْفَ السَبِيْـلُ #
                     مَاضَلَّ ذُوْأَمَلٍ سَعَى يَوْمًا وَحِكْمَتُهُ الدَلِيْلُ
كَلاَّ وَلاَ خَابَ امْرُؤٌ يَوْمًـا وَمَقْصَدُهُ نَبِيْــلٌ #
                     أَفْنَيْتَ يَامِسْكِيْنُ عُمْرَكَ بِالتَّأَوُّهِ وَالحَزَنِ
وَقَعَدْتَ مَكْتُوْفَ اليَدَيْنِ تَقُوْلُ حَارَبَنِي الزَّمَـنُ #
مَالَمْ تَقُمْ بِالعِبْءِ أَنْتَ فَمَنْ يَقُوْمُ بِهِ إِذَنْ
أَضْحَى التَّشَاؤُمُ مِنْ حَدِيْثِكَ بَالغَرِيْزَةِ وَالسَّلِيْقَةِ #
                     مِثْلُ الغُرَابِ نَعىَ الدِّيَارَ وَاسْمَعِ الدُّنْيَا نَعِيْقَهُ
أَمَـلٌ يَلُوْحُ بَرِيقُهُ فَاسْتَهْـدِ يَاهَذَا بَرِيْقَــهُ #
                     مَاضَاقَ عَيْشُكَ لَوْسَعَيَتَ لَهُ وَلَمْ تَتَشَكَّ ضِيْقَهُ

Surat dari Syaikh Muhammad Abduh

  رِسَــالَةُ الشَّيْخِ الأُسْتَاذ مُحَمَّـد عَبْدُه     المتوفى  1423 هـ

تَنَاوَلْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُذَكِّرْ مِنيِّ نَاسِيًا وَلَمْ يُنَبٍّهْ لِذِكْـرِكَ لاَهِيًا فَإِنيِّ مِنْ يَوْمٍ عَرَفْتُكَ لَمْ يَغِبْ مِنيِّ مِثَالُكَ وَلاَتَزَالُ تَتَمَثَّلُ لِي خِلاَلُكَ وَلَوْ كَشَفَ لَكَ مِنْ نَفْسِكَ مَاكُشِفَ مِنْهَالِي لَفُتِنْتَ بِهَا وَلَحُقَّ لَكَ أَنْ تَتِيْهَ عَلىَ النَّاسِ أَجْمَعِيْنَ وَلَكِنْ سَتَرَ اللهُ عَنْكَ مِنْهَا خَيْرَ مَاأُوْدِعَ لَكَ فِيْـهَا لِتُزَيِّنَهَابِالتَّوَاضُعِ وَتُجَمِّلَهَا بِالوَدَاعَةِ وَلِتَسْعَى إِلىَ مَالَمْ يَبْلُغْهُ سَاعٍ فَتَكُوْنَ قُدْوَةً ِلإِخْوَانِكَ فِي عُلُوِّ الهِمَّةِ وَبَذْلِ مَايَعِزُّ عَلىَ النَّفْسِ فِي نَفْعِ الأُمَّةِ,  زَادَكَ اللهُ مِنْ نِعَمِهِ وَأَوْسَعَ لَكَ مِنْ فَضْلِهِ وَكَـرِمِهِ وَمَتِّعْنِي بِصِدْقِ وَلاَئِكَ وَجَعَلَكَ لِي عَوْنـاً عَلىَ الحَقِّ الَّذِي أَدْعُو إِلَيْهِ وَلاَ أَحْيَا إِلاَّ بِهِ وِلَهُ,  وَالسَّـــلاَمُ.

Syair Hifni Nashif Bik

من شعرها حفني ناصف بك المتوفى سنة 1919 مـ

يُخَاطِبُ أَحَـدَ الرُّؤَسَــاءِ



# أَحْيَيْتَ آمَالِي وَكُنْتُ أَمَتُّهَا

مِنْ طُوْلِ مَا لاَقِيْتُ مِنْ إِخْوَانِي


 # أُدْلِي بِإِخْلاَصِي أَدُوْدُ عَـنْ

أَعْرَاضِهِمْ بِجَوَارِحِيْ وَلِسَانِي



# مَحَضْتُهُمْ وُدِّي فَلَمَّا أَيْسَرُوْا

كَانَتْ بِدَايَةُ أَمْرِهِمْ نِسْيَـانِي


 # حَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا صَدِيقٌ ثَابِتٌ

فَرْدٌ فَكُنْهُ وَلاَ احْتِيَاجَ لِثَـانِ

Syair Arab Jahiliyah

مِنْ أَمْثَـــالِ الجَاهِلِيَّةِ النَظْـمِيَّةِ


# تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيْمِ عَرَارٍ نَجْــدٍ

فَمَا بَعْدَ العَشِيَّةِ مِنْ عَرَارٍ


# لاَتَقْطَعَنْ ذَنَبَ الأَفْعَى وَتُرْسَلَهَا

إِنْ كُنْتَ شَهْمًا فَأَتْبِعْ رَأْسَهَا الذَّنَبَا


# إِنيِّ وَقَتْلِي سُلَيْــكًا ثُمَّ أَعْقِلُهُ

كَالثَّوْرِ يَضْرِبُ لمِاَ عَفَتِ البَقَرُ


# أَنْ تَرِدَ المَاءَ بِمَـــاءٍ أَوْفَقَ

لاَذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوْا

Kata Mutiara

المُقْتَطَفَــــاتُ

اُطْلُبْ فِي الحَيَاةِ العِلْمَ وَالمَالَ تَحُزُّ الرِيَاسَةَ عَلىَ النَّاسِ ِلأَنَّهُمْ بَيْنَ خَـاصٍّ وَعَـامٍ, الخَاصَّةُ تُفَضِّـلُكَ بِالْعِلْمِ وَالْعَـامَّةُ تُفَضِّلُكُ بِالمَــالِ

مَنْ عَامِلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ وَوَعَدَهُمْ فَلَمْ يَخْلِفْهُمْ فَهُوَ مِمَّنْ كَـمُلَتْ مُــرُوْءَتُهُ

مَنْ لَمْ يَقُمْ ِلأَدَاءِ وَاجِبِهِ نَحْوَ وَطَنِهِ وَدِيْنِهِ حَذَرًا مِنَ التَّعَبِ أَوِ اْلمَوْتِ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ ِلأَنْ يَعِيْشَ ِلأَنَّ اْلمَوْتَ آتٍ لاَبُدَّ مِنْهُ وَلَكِنَّ النَّفْسَ الشَّرِيْفَةَ لاَ تَمُوْتُ

Syair Mahmud Sami Basya Al-Barudi

لِمَحْمُوْدٍ سَـامِي بَاشَاالبَـارُوْدِي المتوفى سنة 322 هـ


# وَالدَّهْرُ كاَلبَحْرِ لاَ يَنْفَكُّ ذَاكَدَرٍ

وَإِنَّمَا صَفْوُهُ بَيْنَ الـوَرَى لُمَعُ


 # لَوْكَانَ لِلْمَرْءِ فِكْـرٌ فِي عَوَاقِبِهِ

مَاشَانَ أَخْلاَقُةُ حِرْصٌ وَلاَ طَمَعُ


 # وَكَيْفَ يُدْرِكُ مَا فيِ الغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ

مَنْ لَمْ يَزَلْ بِغُرُوْرِالعَيْشِ يَنْخَدِعُ

 
# دَهْرٌ يَغُرُّ وَآماَلٌ تَسُرُّ وَأَعْمَـالٌ

تَمُرُّ وَأَيَّــامٌ لهَاَ خُـــدَعٌ


# يَسْعَـى الفَتىَ ِلأُمُوْرٍ قَدْ تَضُرُّبِهِ

وَلَيْسَ يَعْلَمُ مَايَأْتِي وَمَا يَـدَعُ


# يَاأَيُّهَا النَّاسُ السَّادِرُ المُزْوَرُّ مِنْ صَلَفٍ

مَهْلاً فَإِنَّكَ ِلأَيَّامٍ مُنْخَــدِعٌ


# دَعْ مَايُرِيْبُ وَخُذْ فِيْمَا خُلِقْتَ لَهُ

لَعَلَّ قَلْبَكَ ِلإِيْمَـــانِ يَنْتَفِعُ


 #  إِنَّ الحَيَاةَ لَثَوْبٌ سَـوْفَ تَخْلَعُهُ

وَكُلُّ ثَوْبٍ إِذَا مَـارَثَ يَنْخَلِعُ

Syair Ma'ruf Ar-Rashafi

لِمَعْرُوْفٍ الرَصَــافِي المتوفى سنــة 1945 هـ

شَاعِـرٌ عِرَاقِيٌّ يُعَدُّ مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ فيِ العَصْرِ الحَدِيْثِ


فى العلم والعمل

# لاَ يَبْلُغُ المَـرْءُ مُنْتَهَــى أَرَبِهِ
إِلاَّ بِعِلْمٍ يجَِدُّ فِي طَلَبِهِ

# فَأْوِ إِلىَ ظِلِّهِ تَعِشْ رَغَـــدًا
عَيْشًا أَمِيْنًا مِنْ سُوْءِ مُنْقَلَبِهِ

 # وَاتْعَـبْ لَهُ تَسْتَـرِحْ بِهِ أَبَدًا
فَرَاحَةُ المَرْءِ مِنْ جَنىَ تَعَبِهِ

 # وَإِنَّ لِلْعِلْمِ فيِ العُـلاَ فَلَـكاً
وَكُلُّ المَعَالِي تَدُوْرُ فِي قُطُبِهِ

 # وَاسْعَ إِلَيْهِ بِعَزْمِ ذِي جَلَــدٍ
مُصُمَّمِ الرَّأْيِ وَغَيْرُ مُضْطَرِبِهِ

 # وَابْذُلْ لَهُ مَا مَلَكَتْ مِنْ نَشَبٍ
فَالْعِلْمُ أَبْقَى لِلْمَرْءِ مِنْ نَسَبِهِ

# وَاطْرَحِ المَجْــدَ غَيْرَ طَارَقِهِ
وَاجْتَنِبِ الفَخْرَ غَيْرُ مُكْتَسِبِهِ

 # مَاأَبْعَدَ الخَيْرَ عَنْ فَتىَ كَسَـلٍ
يَسْرَحُ فِي لَهْوِهِ وَفِي لَعْبِه

Selasa, 23 November 2010

Khutbah Rasulullah SAW

خطبة للرســول عليه الصلاة والســلام

أَيُّهَاالنَّــاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهَوْا إِلىَ مَعَالِمِكُمْ وَإِنَّ لَكُمْ نهِاَيَةً فَانْتَهَوْا إِلىَ نهِاَيَتَكُمْ, فَإِنَّ العَبْدَ بَيْنَ مخَاَفَتَيْنِ بَيْنَ عَاجِلٍ قَدْ مَضَى لاَ يَدْرِي مَااللهُ صَانِعٌ بِهِ وَبَيْنَ آجِلٍ لاَيَدْرِي مَااللهُ قَاضٍ فِيْهِ فَلْيَأْخُذِ العَبْدُ مِنْ نَفْسِِهِ لِنَفْسِهِ وَمِنْ دُنْياَهُ ِلآخِرَتِهِ وَمِنَ الشَّبِيْبَــةِ قَبْلَ الكِـبَرِ وَمِنَ الحَياَةِ قَبْلَ المَــوْتِ
فَهُوَالَّذِي نَفْسُ محَُمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ المَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَلاَ بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دَارٍ إِلاَّ الجَنَّةُ وَالنَّــارُ

Syair Al-Afwah Al-Audi

لِلأَفْــوَهِ الأَوْدِي

وَاْلبَيْــتُ لاَ يُبْتَنىَ إِلاَّ لَهُ عَمَــدٌ
وَلاَ عِمَادَ إِذاَ لَمْ تُرْسَ أَوْتَادٌ

#    فَإِنْ تَجَمَّـعَ أَوْتَـادٌ وَأَعْمِــدَةٌ
وَسَاكِنٌ بَلَغوُا الأَمْرَ الَّذِي كَادُوا

 # لاَيَصْلُحُ النَّـاسُ فَوْضَى لاَ سَرَاةَ لَهُمْ
وَلاَ سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا

 #تُهْدَى الأُمُوْرُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَبِالأَشْرَارِ تُنْقُادُ

Mutiara Hadits Rasulullah SAW

مِنْ أَحَـادِيْثِ رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّـمَ


: صِفَـةُ المُؤْمِنِ الكَــامِلِ

إِتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَارْضَ بمِاَ قَسَّمَ اللهُ تَكُنْ أَغْنىَ النَّاسِ وَأَحْسِنْ إِلىَ جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحِبَّ لِلنَّـاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيْتُ القَلْبَ


: فَضِيْـلَةُ الصِّــدْقِ

إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلىَ البِرِّ وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلىَ الجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتىَّ يَكُوْنَ صَدِيْقًا, وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلىَ الفُجُوْرِ وَإِنَّ الفُجُوْرَ يَهْدِي إِلىَ النَّارِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتىَّ يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا


: وِحْدَةُ المُسْلِمِـيْنَ وَاتحِّاَدُ مَشَـاعِرِهِمْ

مَثَلُ المُؤْمِنِيْنَ فيِ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعىَ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهْرِ واَلحُمَّى

Syair Abu Al-Atahiyah

ِ ِلأَبـِي العَتَاهِيـةِ المتـوفى سنـة 213 هـ


أَشَدُّ الجِهَادِ جِهَـادُ الهَوَى
وَمَا أَكْرَمَ المَرْءِ إِلاَّ التُّقَى

#

# وَأَخْلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوْفَةٌ
بِبَذْلِ الجَمِيْلِ وَكَفِّ الأَذَى

وَكُلُّ الفُكَـاهَةِ ممَْـلُوْلَةٌ
وَطُوْلُ التَعَاشُرِ فِيْهِ القِلَى

# وَكُلُّ طَرِيْـفٍ لَهُ لَـذَّةٌ
وَكُلُّ تَالِدٍ سَرِيْعُ البِلَى
وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ آفَــةٌ
وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ مُنْتَهىَ


وَلَيْسَ الغِنَى نَشَبٌ فيِ يَدٍ
وَلَكِنَّ غِنىَ النَّفْسِ كُلُّ الغِنىَ

Catatan Pujangga Abdullah Fikri Basya

مِنْ كِتَابَةِ الأَدِيْبِ عَبْدِ اللهِ فِكْرِي بَاشاَ المتوفى سنة 1207 هـ

وَصَــايَةٌ لِشَـخْصٍ

رَافِعُ هَذَا الرَّقِيْمِ إِلىَ حِمَى المَقَامِ الكَرِيْمِ يَذْكُرُ أُنَّ مَسْأَلَتَهُ طَالَ فِيْهَا المَدَى وَبَقِيَ فيِ انْتِظَارِهَا عَلَى مَثَلِ رُؤُوْسِ المُدَى, وَيَشْكُو مِنَ الفَقْرِ المُدْقِعِ والضًّرِّ المُضْجِعِ مَا أَحْرَجَ صَدْرَهُ وَأَخْرَجَ عَنْهُ صَبْرُهُ وَأَشْرَفَ بِهِ عَلىَ اليَأْسِ والاِسْتِسْلاَمِ لمَِخَالَبِ البَأْسِ لَوْلاَ أَمَلَ مِنْ مَوْلاَيَ يَبْقَى عَلىَ حَوْبَائِهِ وَيَنْشُرُ تِذْكَارَهُ مَيْتَ رَجاَءِهِ وَلَهُ فيِ سَيِّدِي ثَنَاءً يُبَارِي نَفَحَاتِ الأَزَاهِرِ وَيَبْقَي عَلىَ صَفَحَاتِ الدَّهْرِ الدَّاهِرِ ثُمَّ هُوَ أَوْلىَ مَنْ تَعْطَفُ عَلَيْهِ عَوَاطِفُ كَرَمِهِ وَتَنْعَطِفُ إِلَيْهِ جِيَادُ هِمَمِهِ, وَأَرْجُو أَنْ يحَُقِّقَ مَوْلاَيَ فيِ تِلْكَ الشِّيَمِ الكَرِيْمَةِ مَا أَمَّلَهُ وَأُهْدِي مِنَ الثَّنَاءِ أَتَمَّهُ وَأَكْمَلَهُ

Syair Lamaran

مِنْ شِعْرِهَـا تُخَاطِبُ المـَرْأَةَ المِصْرِيَّةَ

سِيْرِيْ كَسَيــْرِ السُّحُبِ    #
    لاَتَأْنَيْ وَلاَ تَتَعَجَّليِ

لاَ تَكْنُسِي أَرْضَ الشَّوَارِعِ  # 
  بِالإِزَارِ المُسْــبَلِ

أَمَّا السَفُوْرُ فَحُكــْمُهُ   # 
  فيِ الشَّرْعِ لَيْسَ بمُِعْضَلٍ

ذَهَبَ الأَئِمَّــةُ فِيْـهِ     #   
بَيـْنَ مُحَـرَّمٍ وَمُحَلِّل

يَجُوْزُ بِالإِجْمـَاعِ مِنْهُمْ   #   
  عِنْـدَ قَصْدِ تـَأَهُّـلٍ

لَيْسَ النِّقَاُب هُوَ الحِجَابُ  # 
  فَقَصِّـرِي أَوْ طَوِّلِـي

فَإِذَا جَهَلْتَ الفَرْقَ بَيْنَهُمَا #   
فَدُوْنَـكِ فَاسْأَلـِي

مِنْ بَعْضِ أََقْوَالِ الأَئِمَّةِ   #  
  لاَ مَجَـالَ لِمَـقُوْلِي

لاَ أَبْتَغِي غَيْرَ الفَضِيْـلَةِ # 
  لِلنِّسَــاءِ فاَجْمَلِي

Surat Bahisah Badiyah

رِسَـالَةُ كَتَبَـتْهَا بَاحِثَةُ البَـادِيَةِ   المتوفى سنة 37 هـ

مِنْ رَمْلِ الإِسْكَنـْدَرِيَّةِ لِصَدِيْقَةٍ لــهَاَ
عَزِيـْزَتيِ السَيــِّدَةُ بَلْسَم:
أُحَيِّيْكَ  لَوْلاَ بُرُوْدَةُ البَحْرِ لاَلْتَهَبْتُ إِلَيْكِ شَوْقًا وَلَوْلاَ تَصَبُّرِي لَطِرْتُ إِلَيْكِ حُبًّا, وَإِنيِّ لَمْ يُنْسِنِي صَفَاءُ السَمَاءِ صَفَاءَ وُدُّكِ, وَلاَرِقَّةُ النَسِيْمِ رِقَّةَ حَدِيْثِكِ, أَنَّهُ شَجاَنيِ وَذَكَرَنيِ وَلَمْ أَكُنْ ناَسِيَةً.
حَبِيْبَـتيِ:
لَيْتَكِ مَعيِ تَرَيْنَ الطَبِيْعَةَ بجَِمَاِلهَا تَرَيْنَ البَحْرَ يَزْخَرُ كَالرَعْدِ, وَالأَمْواَجَ تَتَلاَطَمُ زَرَافَاتٍ وَوِحْدَانًا, صَفَاءٌ فيِ البَحْرِ وَصَفَاءٌ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهَا قَلْبُنَا, تَسْمَعِيْنَ تَغْرِيْدَ الطُّيُوْرِ وَحَفِيْفََ الأَشْجَاِر إِنَّهاَ لَعَمْرُكِ مَناظِرُ تُلْهيِ المَرْءَ, وَلَكْنَّ هَيْهَاتَ لِمَيْليِ أَنْ تَلْهُو وَهِيَ تَعْلَمُ مَايُكِنُّهُ الدَهْرُ وَماَيُخْبِئُهُ اللَّيْلُ وَالنَّهاَرِ. تَقَبَّليِ مِنِّي أَحَرَّ قُبُلاَتِي وَأَوْفَرَ أَشْوَاقِي.
Wassalamu'alaikum Wr. Wb...!
 

© Modified by Aliev Zara Ghaza Flotilla